السيد الخميني

مصباح الهداية 53

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

مشكلات عبارات اسفار برخوردم ؛ و دانستم كه مسألهء بداء غامض‌تر از آن مطالبى است كه استاد به تقرير آن پرداخته و به وضوح معلوم شد درك اين بحث محتاج به طور ديگر غير اطوار عقل است . از دو آيه از آيات كلام اللَّه ( آيهء سى و چهارم سورهء « محمّد » و آيه نود و ششم سورهء « مائده » ) استفاده مىشود كه نسبت علم بالمستفادْ به حق يحتمل جايز است « 1 » . قال صاحب كتاب الفصوص في « الفصّ اللقماني » : « إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ » * فمن لطافته ولطفه أنّه في الشيء المسمّى بكذا . . . ثمّ ، نعّت وقال : « خبيراً « 2 » » أي عالماً عن اختبار ، و هو قوله : وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ . و هذا هو « علم الأذواق » . فجعل الحقّ نفسَه مع علمه بما هو الأمر عليه مستفيداً علماً ؛ ولا نقدر على إنكار ما نصّ الحقّ عليه في حقّ نفسه . ففرّق الحقّ ما بين العلم الذوق و العلم المطلق . فعلم الذوق مقيّد بالقوى . و قد أخبر عن نفسه أنّه عين قوى عبده في قوله : « كنتُ سمعَه » . و هو قوّة من

--> ( 1 ) - ممكن است مسألهء « بداء » نيز مانند علمِ حاصل از اسم « الخبير » ، كه به آن « علم‌ذوقى » اطلاق كرده‌اند ، باشد . اقرار به علم بالمستفاد براى حق تعالى بعد از قبول اين اصل مسلم كه حق به كليهء اشيا ، از جزئى و كلى و مجرد و مادى ، قبل از ايجاد عالِم است ولا يعزب عن علمه شيء من الأشياء ، مطابق صريح بعضى از آيات - از قبيل كريمهء « وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ » . و كريمهء « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ » . - ضرورى است و آيات وارده در اين باره جاى شبهه و انكار باقى نمىگذارد . ( 2 ) - أي ، قال تعالى : « وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » * .